ابن عربي

156

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

وادفعها « 1 » إلى فقرائهم « 2 » على علم منهم بذلك هكذا تكون حالة الإمام وبها يعظم عند أهل مملكته a وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * a « 3 » . الباب السادس في العدل وهو قاضى هذه « 4 » المدينة القائم بأحكامها أيّد « 5 » اللّه السيّد « 6 » الهمام الأعدل الأكمل ينبغي لك إن أردت بقاء مملكتك عليك والظّفر بأعدائك أن « 7 » يكون متولّى أحكام رعيّتك ومنفّذ قضاياك العدل فإنّه أبقاه اللّه عليك « 8 » ما ولى مدينة قطّ ولا مملكة إلّا ظهرت فيها البركة ونمت « 9 » الأرزاق وعمّت الخيرات جميعها وهو موجود محمود محبوب على ممرّ الدهر والأعصار وهو الميزان الموضوع في الأرض وبه يكون الفصل في العرض الأكبر بين العباد وهو الحاكم في ذلك اليوم وهو المأمور به شرعا وإنّ الملك جسد روحه العدل ومتى لم يكن العدل خرب الملك وكانت الحكماء يقولون « 10 » عدل السلطان أنفع للرعيّة « 11 » من خصب الزمان وقد أمر اللّه تبارك وتعالى عباده فقال إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وذمّ من لم يتّصف به ولا جعله حاكما عليه فقال وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ « 12 » وقال لقمان لابنه وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ b وقال تعالى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا وهو العدل b « 13 » وقال تعالى وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ وقال صلعم لأبى بكر ارفع

--> ( 1 ) . وادفع 1 . B ( 2 ) . لفقرائهم . U ( 3 ) . 1 . a - afehlt B ( 4 ) . 1 . fehlt B ( 5 ) fehlt اللَّه und أيها 1 . B ( 6 ) . الامام + 1 . B ( 7 ) . وان 1 . B ( 8 ) . نعمة + 1 . B ( 9 ) . وتمت 1 . B ( 10 ) 1 . B . في العدل + . ( 11 ) . بالرعية 1 . B ( 12 ) . يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ + 1 . B ( 13 ) . 1 . b - bfehlt B